vendredi 15 février 2013

AU PEUPLE Tunisien qui a TOUJOURS Dépassé ses élites

CHOKRI BELAID CONDOLEANCES  AU PEUPLE  Tunisien qui a  TOUJOURS Dépassé ses élites
تعازينا في وفاة الشهيد شكري بلعيد
إلي الشعب ألدى تجاوز دائما نخبه و العوائق مثل كل الشعوب  الفخورين بمنطقتنا منذ بداية الربيع العربي
إن الشعب التونسي ا لمتحفز بقصيدة الشابي كان وسيطل موطد لحمة وحدة تونس بلد الشهيد محمد البوعزيزي.إن أبناء الفقراء الذين عملوا دائما على ترسيخ الحرية رغم تهميشهم والتضحية بأمواتهم من اجل ثورتهم المستحوذ عليها بصورة غير مشروعة عن طريق لعبة سياسوية من طرف الغائبين خلال النضالات الشعبية و الذين استولوا بالتالي على السلطة بالمشاركة في لعبة ديمقراطية النسب الضئيلة . لان الأغلبية الساحقة بتونس كما هو الحال في كل منطقتنا قد تخلت عن صناديق الاقتراع المسيطر عليها بالمال وحيل الاستراتيجيين اللاوطنيين الذين يفكرون لاهتمامهم الفوري المولد للامتيازات.     
                                                                                              
عبرا لاقا ليم  و في تونس العاصمة الشعب التونسي الصامد خلال جنازة الشهيد شكري بلعيد استنكر قتله من طرف الغادرين .ان الشعب الموحد باهته الموت دعا إلى رحيل وتغيير البنيات التي فرضتها الانتخابات المبكرة والغير الممثلة لجميع السكان على غرار الانتخابات المفروضة في منطقتنا المغاربية والتي  ترتب عليها توزيع الامتيازات السلطوية بعزل النبلاء الذين  يرفضون اللعب المكيافيلية.

في تونس أذان الشهيد شكري بلعيد الهيمنة والاحتيالية عشية اغتياله في حوار متلفز وقد ابلغ اعتقادات الشعب وبالتالي ربط مع أغلبية القاعدة الشعبية التفاعل والتعبئة حول آخر جملة في حياته
إن تونس ليست كعكة للتوزيع
إن الشهيد شكري بلعيد بعد اغتياله اليوم التالي من هذا الحوار قد ترك نصيبه من هاته الكعكة إلى ا لجشعين و عديمي الشرف الذين يسمون انفسسهم بالسياسيين والذين يشكلون تحالفات بلا أسس.
لقد دفع الشهيد بحياته قدرته قول الأشياء بصراحة.فقد اصييب  برصاصتين بين الأنف والذقن لتصفيته ورصاصة أخرى قاتلة في صدره وطلقات عدة  للقضاء عليه نهائيا وتخويف أولئك الذين سوف يتجرؤون على تقليده.
إننا خضر المغرب الأصيلين نندد بهذا الاغتيال و كمرسخين للسياسة البديلة نطلب معرفة الحقيقة لتنوير الرأي العام الوطني والدولي من اجل مكافحة أعمال العنف السياسية والاقتصادية المفروضة في منطقتنا.
نقدم تعازينا المحزنة لكافة الشعب التونسي الفخور و الغير المخضع و لعائلة الفقيد  ألدى  رسخت جنازته المساواة بين الرجل و المرأة خلالا لمسيرات  ولحضه تأبينه في المقبرة.            

فاطمة العلوي
الأمين العام لحزب الخضر الوطني لتنمية  

Les acquis de la révolution de Tunisie ne doivent pas être récupérés comme la révolution de nos indépendances

Printemps arabe devenu Hiver arabe entretien de Fatima Alaoui avec le Secrétaire général des Nations Unies
http://lesvertsmaroc-lesvertsmaroc.blogspot.com/2012/07/printemps-arabe-devenu-hiver-arabe.html     http://agenceariffinformationformation.blogspot.com/


Maroc La lutte des femmes comme toutes les luttes a toujours été récupérée par des opportunistes stratèges

1 commentaire:

  1. Merci de votre publication, les peuples Marocain et Tunisien sont frères et le resteront malgré tout les obstacles

    RépondreSupprimer